ويطرق أبواب العلماء ، والباحثين ، دارسا ، باحثا ، منقبا ، ومجاهدا في
سبيل الله بعلمه وبدنه وماله . . على محياه ترتسم آيات العلم والتواضع والخلق
السمح الكريم . . مما يجعل القلوب تهفو دائما إلى طلعته ، والأبواب مفتوحة
أمامه ، والآذان صاغية إلى أحاديثه والقلوب صافية في حبه . . جزاه الله
عن الإسلام والمسلمين خيرا ، ووفقه في سعيه ، وأمده بأسباب القوة ، وحقق
على يديه آمال الغيورين على ضم الصفوف . . حتى يعود الإسلام قويا عزيزا
مرهوبا بأهله - هاديا للبشرية بنقاء تعاليمه . والله ولي التوفيق والسداد .
فكري أبو النصر
جريدة الأهرام - بالقاهرة
القاهرة : 7 / 5 / 1976 م
آراء المعاصرين حول آثار الإمامية — صفحة 189
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص١٨٩