فكتب حبيب الشعب بتاريخ 01 - 04 - 2000 :
الأخ الفاضل العاملي :
لقد قلتها يا أخي بنفسك إن السيد أحمد الخونساري كان يرى فعل السيد الإمام حراماً وقلة معرفة ، فعلام يدلنا هذا ؟ وإن كان قال ذلك فقد فعل غيره أكثر منه ما أفسد فيه على الدولة الناشئة الكثير وعقد أحوالها المعقدة أصلاً ، ولم يعرف كيف تكون المعارضة الصحيحة على الرغم من أن السيد الإمام كان يريد الاستفادة من كل الطاقات في الحوزة واستيعاب المخالفين له والاستماع لهم . وربما كان للسؤال المتقدم أجوبة شتى منها ما يضع اليد على جراحات كبيرة في الحوزة من ضيق الصدر وغيره ، ولكن فلنجتنبها الآن .
ما يهمني الآن هو هل صحيحة طريقة السيد الخونساري في التعبير عن رأيه ؟ لا أريد جواباً فربما اقتضى ذلك دراسة الظرف الذي قاله فيه ، ولكن فلنلاحظ أن طريقة كثير من العلماء في نقد الحوزة والمرجعية لا تزيد عن طريقة الخونساري ، هذا وما قاله الخونساري يعد رأياً اجتهادياً حدسياً أما القول إن المراجع يعيشون في زوايا ويتصلون بالعالم من خلال الحواشي هو قول
نظرات إلى المرجعية — صفحة 97
مساهمون: العاملي
ص٩٧