إنكم تنسبون إلى الله تعالى أنه يسلم عباده إلى غير معصوم . . وهذا أمر عظيم . وتتصورون أن عمل المرجع في السياسة من مصلحة المذهب والشيعة ، لأنكم تنظرون إلى الحاضر ، ولا تعرفون عواقب الأحداث السياسية بعد سنين وعقود وقرون ! ! . . الخ .
لا أريد أن أتبني هذا الموقف ، ولا أن أدافع عنه . .
ولكني أريد من الأخوة أن يدركوا أن هؤلاء المراجع ليسوا في كهوف ، ولا محاصرين بحاشيتهم ، بل هم أصحاب رؤية ومباني فقهية وسياسية ، وأننا إن لم نقتنع بها ، فلا يصح أن نهزأها ! ! فإن السيد الإمام رحمه الله ، والسيد القائد حفظه الله يحترمهم ، ويعتبر أنهم أصحاب وجهة نظر فقهية وسياسية . . وأنهم شئنا أم أبينا وجود أصيل في هذه الطائفة بل قد يرى البعض أن وجودهم ضروري حتى للعاملين في السياسة ! !
في المقابل . . أعرف عالماً دينياً له مسؤولية سياسية ، وهو يعيش بين الصحف والمراسلين ، وتصل إلى خدمته آخر أخبار وكالات الأنباء وتطورات العالم ! وقد أحاط نفسه بعدة أشخاص ، عوجان السليقة ، سيئي الظن ، معقدي الأنفس ،
نظرات إلى المرجعية — صفحة 95
مساهمون: العاملي
ص٩٥