تكلفهم بخلاف قناعتهم وقناعة مرجعهم ! ! متى كان في مذهبنا قانون الإرهاب للرأي المخالف ، ومسحه من الوجود ؟ ! ! أما يكفينا أنا بكينا دما من سياسة فرض الرأي الواحد بالسيف من يوم السقيفة ؟ ! !
ومتى كان المرجع الثوري أو العصري يقول : رأيي فقط هو المذهب ، وما عداه من آراء كبار الفقهاء القدماء والمعاصرين خارج عن المذهب ؟ ! !
إن مذهبنا أوسع مما يتصوره البعض ويريد أن يفصل له أثواباً على مقاسات فهمه هو فقط . . فالمذهب يبقى . . وهو يذهب ، ولا يجد ثوبه من يلبسه .
( وكتب الخزاعي :
قلت سابقاً إنني أتابع هذه المواضيع أول بأول ، لكني أحاول قدر المستطاع أن لا أشارك ، لأنني أرى في أول موضوع
( المرجعية ما لها وما عليها ) وصل إلى نتائج معينة من الحوار لا تصل إلى أكثر منه المواضيع الحالية . .
لا شك أن لكل مجتهد رأيه ، وآراء الجميع محترمة عندنا ، ويجب أن تكون محترمة لأننا لا نقبل ممن لا يطعن بآراء المرجع الذي نقلده ، وهذه القضية تشملنا جميعاً .
نظرات إلى المرجعية — صفحة 100
مساهمون: العاملي
ص١٠٠