تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ موضوعي احاديث امام مهدي ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 1216

مساهمون:

ص١٢١٦
از جمله امور اختصاصى مكتب تشيع ، برخوردارى از سرمايه‌ى عظيم ادعيه و زيارات پيامبر و امامان ( عليهم السلام ) است . عالمان و راويان ما اهتمام خاصى نسبت به تدوين آنها در كتاب‌هايى مخصوص اين امر داشته‌اند . اين‌ها از يك سو ثروت فوق العاده با اهميت علمى و پرورشى است ، و از ديگر سو بيانگر ارتباط وثيق ، عميق و ديرينه‌ى شيعه با پيشوايان ( عليهم السلام ) مي‌باشد . يكى از قديمي‌ترين كتب ادعيه در اسلام ، صحيفه‌ى سجاديه است كه نگاشته‌ى امام على بن الحسين زين‌العابدين ( عليه السلام ) مي‌باشد و با بلاغت و انديشه‌هايى كه در خود گنجانده ، عالمان را مبهوت ساخته است . و يكى از قديمي‌ترين كتب زيارت ، كتاب كامل الزيارات جعفر بن محمد بن قولويه ( رحمه الله ) درگذشته به سال 368 هجرى و استاد شيخ مفيد ( رحمه الله ) متوفاى 413 هجرى مي‌باشد . لذا تفصيل اين امر را به آن كتب ارجاع مي‌دهيم و در اينجا تنها نمونه‌هايى از آن را ذكر مي‌كنيم :

سلام و درود بر پاكان عترت ( عليهم السلام ) و دعا براى ايشان

الصحيفة السجادية / 250 : « امام ( عليه السلام ) پس از درود فرستادن بر رسول‌خدا ( صلى الله عليه وآله ) عرضه مي‌دارد : ربِّ صلّ على أطائبِ أهل بيته الذين اخترتَهم لأمرِك ، وجعلتَهم خَزَنةَ علمِك ، وحَفَظةَ دينِك ، وخلفاءَك فى أرضِك ، وحججَك على عبادِك ، وطهّرتَهم من الرِّجسِ والدَّنَسِ تطهيراً بإرادتِك ، وجعلتَهم الوسيلةَ إليك والمسلك إلى جنّتِك . ربِّ صلّ على محمدٍ وآلِه ، صلاةً تُجْزِلُ لهم بها من نِحلِك وكرامتِك ، وتُكمِلُ لهم الأشياءَ من عطاياك ونوافلِك ، وتُوَفِّرُ عليهم الحظَّ من عوائدِك وفوائدِك . ربِّ صلّ عليه وعليهم صلاةً لا أمَدَ في أولِها ، ولا غايةَ لأمدِها ولا نهايةَ لآخرِها . ربِّ صلّ عليهم زِنَةَ عرشِك و ما دونَه ، ومِلْءَ سماواتِك و ما فوقَهنَّ ، وعددَ أرضيك و ما تحتَهنَّ و ما بينَهنَّ ، صلاةً تُقرِّبُهم منك زلفي ، وتكونُ لك ولهم رضاً ، مُتّصلةً بنظائرِهنَّ أبداً . اللّهمّ إنك أيَّدتَ دينَك فى كلِّ أوانٍ بإمامٍ أقمتَه علماً لعبادِك ، ومَناراً فى بلادِك ، بعد أن وصلتَ حبلَه بحبلِك ، وجعلتَه الذّريعةَ إلى رضوانِك ، وافترضتَ طاعتَه وحذّرتَ معصيتَه ، وأمرتَ بامتثالِ أمرِه والانتهاءِ عند نهيِه ، وألّا يتقدّمَه متقدِّم ، ولا يتأخّرَ عنه متأخِّر ، فهو عصمةُ اللائذين ، وكهفُ المؤمنين ،