تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
صحيحه « 7 / 208 » أحاديث الحوض التي نصت على أن أكثر الصحابة ينحرفون بعد النبي صلى الله عليه وآله فيدخلون النار ولا ينجو منهم إلا أفراد ! قال صلى الله عليه وآله : « بينا أنا قائمٌ فإذا زمرةٌ حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلمَّ ، فقلت أين ؟ قال إلى النار والله ! قلت : وما شأنهم ؟ ! قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ! ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلمَّ ! قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ! قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثلُ هَمَل النعم » . هذا ، وقد تدخلت السلطة في أحاديث الخروج على المضلين فتناقض رواتها ، فبعضهم روى النهي عن الخروج عليهم مهما ظلموا ، وبعضهم روى الأمر بالخروج حتى الشهادة ، وبعضهم روى النهي عن الخروج ما أقاموا الصلاة . . الخ .

4 - إن أطعتموهم أضلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم !

روى الطبراني ، الكبير : 8 / 176 ، عن أبي أمامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : « لستُ أخاف على أمتي جوعاً يقتلهم ، ولا عدواً يجتاحهم « يستأصلهم » ولكني أخاف على أمتي أئمة مضلين ، إن أطاعوهم فتنوهم « أضلوهم » وإن عصوهم قتلوهم » . وفي الطبراني الصغير : 1 / 264 : عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وآله قال : « خذوا العطاء ما دام عطاء ، فإذا صار رشوةً على الدين فلا تأخذوه ، ولستم بتاركيه ، يمنعكم الفقر والحاجة ! ألا إن رحى بني مرح قد دارت ، وقد قتل بنو مرح . ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار . ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب . ألا إنه سيكون أمراء [ يقضون لأنفسهم ما لا ] يقضون لكم فإن أطعتموهم أضلوكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم ! قال : يا رسول الله فكيف نصنع ؟ قال كما صنع أصحاب عيسى بن مريم نُشِّروا بالمناشير وحُملوا على الخشب ! موتٌ في طاعة الله خير من حياة في معصية الله عز وجل » . والمطالب العالية : 4 / 267 ، كالطبراني بتفاوت يسير ، والدر المنثور : 2 / 300 ، ووثقه مجمع الزوائد : 5 / 227 . وبنو مرح : أهل الفرح والزهو ، كناية عن المشركين . وافتراق السلطان والقرآن : يعني أن الحكام سيحكمون بغير ما أنزل الله تعالى ، كما حصل .