أخوفني على أمتي ، قالها ثلاثاً ، قال : قلت : يا رسول الله ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك ؟ قال : أئمة مضلون » .
وروى أحمد : 1 / 98 ، عن علي رضي الله عنه قال : « ذكرنا الدجال عند النبي صلى الله عليه وآله وهو نائم فاستيقظ مُحْمَرَّاً لونه فقال : غير ذلك أخوف لي عليكم . ذكر كلمة » !
وقد خاف الراوي أن يذكر الكلمة فتنطبق على حكام عصره !
وفي صحيحة الألباني : 2 / 271 ح 54 ، عن شداد بن أوس : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أخوفُ ما أخاف على أمتي أئمة مضلون . إذا وضع السيف لم يرفع إلى يوم القيامة » .
وفي سبل الهدى : 10 / 138 : « أبو يعلى وابن حبان ، عن أبي سعيد وأبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ليأتينَّ على الناس زمانٌ يكون عليهم أمراءُ سفهاء ، يقدمون شرار الناس ويظاهرون بخيارهم ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولاجابياً ولا خازناً . . وروى أحمد بن منيع برجال ثقات ، وابن أبي شيبة ، وأبو يعلى ، عن أبي هريرة : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تعوذوا بالله من رأس السبعين ومن أمارة الصبيان . وروى عن ابن عباس ووثقه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يكون عليكم أمراء ، هم شرٌّ من المجوس » .
وفي حلية الأولياء : 7 / 69 : « عن سفيان : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسلمان : إن طعام أمرائي بعدي مثل طعام الدجال ، إذا أكله الرجل انقلب قلبه » .
أقول : وردت كلمة المضلين في أحاديث منصوبة وحقها الرفع ، ويصح نصبها تأكيداً بتقدير : أعني
2 - الأئمة المضلون يسفكون دماء العترة والأمة
أخبر النبي صلى الله عليه وآله في أحاديثه عن الأئمة المضلين بأنهم سيسفكون دماء عترته عليهم السلام ، لكن أتباع الحكام المضلين حذفوا أحاديث ظلمهم لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله !
ففي أمالي الطوسي : 2 / 126 ، وفي طبعة / 512 ، عن الحضرمي قال : « سمعت علياً عليه السلام يقول : كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وآله وهو نائم ورأسه في حجري ، فتذاكرنا الدجال ، فاستيقظ النبي