تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
عن زيد بن أرقم ، وفيه : « أنا حربٌ لمن حاربتم وسلمٌ لمن سالمتم » . كما رووه عن زيد بن أرقم ، والخدري ، وأم سلمة وغيرهم ، وأن النبي صلى الله عليه وآله كرره عندما نزلت آية التطهير ، فكان أربعين صباحاً يذهب إلى باب دار علي ويقرأ الآية ، ويقول هذا الكلام . كما رووا أنه صلى الله عليه وآله قاله في حيٍّ في المدينة ، وفي مناسبات أخرى ، وفي مرض وفاته ، كما في أحمد : 2 / 442 ، وابن ماجة : 1 / 52 ، والترمذي : 5 / 360 ، والزوائد : 9 / 169 ، وابن أبي شيبة : 7 / 512 ، ولمحاملي / 447 ، وابن حبان : 15 / 434 ، وأوسط الطبراني : 3 / 179 ، و : 5 / 182 ، و : 7 / 197 ، والأصغر : 2 / 3 ، والأكبر : 3 / 40 ، و : 5 / 184 ، وفضائل سيدة النساء لعمر بن شاهين / 29 ، وتفسير الثعلبي : 8 / 311 ، وشواهد التنزيل : 2 / 44 ، وتاريخ بغداد : 7 / 144 ، وتاريخ دمشق : 13 / 218 ، و : 14 / 144 ، وسير الذهبي : 2 / 122 .

3 - محاولات تبرئة الصحابة من صفة المضلين

أحمد : 1 / 458 ، عن ابن مسعود ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « ما من نبي بعثه الله عز وجل في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تُخْلَفُ من بعدهم خلوفٌ يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون » . ونحوه في أحمد : 1 / 461 ، عن ابن مسعود ، ومسلم : 1 / 51 ، وفيه : « قال أبو رافع : فحدثت عبد الله بن عمر فأنكره عليَّ ، فقدم ابن مسعود فنزل بقناة فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر يعوده فانطلقت معه ، فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث ، فحدثنيه كما حدثته ابن عمر » . والحواريون والحواري : الأصحاب الخاصون . والخُلوف : جمع خليفة ، أي أجيال . وروى الطبراني الكبير : 22 / 362 ، و 373 : « ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم ، يحدثونكم فيكذبونكم ، ويعملون ويسيئون العمل ، لا يرضون منكم حتى تُحَسِّنُوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم ، فأعطوهم الحق ما رضوا به ، فإذا تجاوزوا ، فمن قتل على ذلك فهو شهيد » . وفي الطبراني الكبير : 22 / 375 ، عن الصدفي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « سيكون من بعدي خلفاء ، ومن بعد الخلفاء أمراء ، ومن بعد الأمراء ملوك ، ومن بعد الملوك جبابرة ، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً » . انتهى . أقول : لا يمكن إبعاد أحاديث الأئمة المضلين عن الصحابة ، لأن البخاري روى في