2 . أن كل ما تحت قميصه عورة ، لا يجوز لأحد أن ينظر اليه لئلا يعمي ! فكأن فيه نوعاً من الأشعة تسبب فقدان البصر ، ولا يتحملها إلا وصيه على ( عليه السلام ) » .
« قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي غسلنى ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره . قال على ( عليه السلام ) ولمَ يا رسول الله ؟ قال : كذلك قال لي جبرئيل عن ربى إنه لا يرى عورتي [ مجردي ] أحد غيرك إلا عمى بصره » ! جامع أحاديث الشيعة : 3 / 154 .
« فإنه لا يرى أحد عورتي غيرك إلا طمست عيناه . . قلت : فمن يناولني الماء ؟ قال : الفضل بن العباس من غير أن ينظر إلى شئ مني ، فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي . . . وأحضر معك فاطمة والحسن والحسين من غير أن ينظروا إلى شئ من عورتي » . المناقب : 1 / 205 والبحار : 22 / 493 .
3 . أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) تكلم بعد موته ! وقد عقد في بصائر الدرجات / 203 ، باباً روى فيه عشرة أحاديث ، ونحوها الكافي : 1 / 296 و 3 / 150 .
منها : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلى ( عليه السلام ) إذا أنا مِتُّ فاستق لي ست قرب من ماء بئر غرس فغسلني وكفني ، وخذ بمجامع كفنى وأجلسني ، ثم سلني ما شئت ، فوالله لا تسألني عن شئ إلا أجبتك » !
وفى رواية : « وكفِّنى ثم أقعدني واسألني ، واكتب » .
وفى رواية : « فخذنى وأجلسنى وضع يدك على صدري ، وسلني عما بدا لك » .
وفى رواية : « وكفني وأقعدنى وما أملى عليك فاكتب . قال قلت : ففعل ؟ قال : نعم »
وفى رواية : « فأدرجنى في أكفاني ، ثم ضع فاك على فمي . قال : ففعلت وأنبأئى بما هو كائن إلى يوم القيمة » .
وفى الخرائج : 2 / 800 و 2 / 827 ، بروايات ، منها : « قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا توفى أن أستقى سبع قرب من بئر غرس فأغسله بها ، فإذا غسلته وفرغت من غسله أخرجت من في البيت ، فإذا أخرجتهم قال : فضع فاك على في ثم سلني أخبرك عما هو كائن إلى يوم الساعة من أمر الفتن . قال على ( عليه السلام ) ففعلت ذلك ، فأنبأني بما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وما من فتنة تكون
السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 687
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٨٧