بن أبيرق . 10 - عبد الله بن عيينة . 11 - مرة بن الربيع . 12 - حصين بن النمير .
وذكرت لائحة أخرى بأسمائهم في مصادر لاتهتم برضا رموز السلطة ، وهم :
1 - أبو بكر . 2 - عمر . 3 - عثمان . 4 - طلحة . 5 - الزبير . 6 - أبو سفيان . 7 - معاوية . 8 - عتبة بن أبي سفيان . 9 - أبو الأعور السلمي . 10 - المغيرة بن شعبة . 11 - أبو موسى الأشعري . 12 - أبو قتادة . 13 - عمرو بن العاص . 14 - سعد بن أبي وقاص . وفى نص آخر : الثمانية من قريش هم : سعد بن أبي وقاص ، معاوية ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة . بالإضافة إلي : 15 - عبد الرحمن بن عوف . 16 - أبو عبيد بن الجراح . والذين هم من غير قريش : 17 - أوس بن الحدثان . 18 - أبو هريرة . 19 - أبو طلحة الأنصاري . 20 - أبو موسى الأشعري .
وزاد في نص آخر : 21 - سالم مولى أبى حذيفة . 22 - خالد بن الوليد . وأبا المعازف . 23 - وأباه . 24 - وأبا مسعود . وينتهى العدد انتهى إلى أربعة وعشرين ، وقد جمعناه من الروايات المختلفة وهو ما صرحت به بعض الروايات . الصحيح : 30 / 123 .
أقول : هذه الحادثة لا يكفى فيها التعليق ، فهي توجب ثورة في فهم الصحابة والسيرة !
16 - في تلك الفترة حاول المنافقون قتل علي « عليه السلام » في المدينة !
في الإحتجاج : 1 / 59 : « قال أبو محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) : لقد رامت الفجرة ليلة العقبة قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على العقبة ، ورام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة قتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فما قدروا على مغالبة ربهم ! حملهم على ذلك حسدهم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) لما فخَّمَ من أمره وعظَّمَ من شأنه .
من ذلك أنه لما خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) من المدينة وقد كان خلفه عليها وقال له : إن جبرئيل أتاني وقال لي : يا محمد إن العلى الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك : يا محمد إما أن تخرج أنت ويقيم على أو تقيم أنت ويخرج علي ، لا بد من ذلك ، فإن علياً قد ندبته لإحدى اثنتين لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما وعظيم ثوابه غيري . فلما خلفه أكثر المنافقون الطعن فيه فقالوا : ملَّه وسئمه وكره صحبته فتبعه على ( عليه السلام ) حتى لحقه