13 . من مناقب جعفر بن أبى طالب « عليه السلام »
1 . يدلنا على مقام جعفر بن أبي طالب سلام الله عليه : جناحاه اللذان خصه الله بهما دون أهل الجنة . واحترام النبي ( صلى الله عليه وآله ) له وشهاداته بحقه . ونشأته الملائكية التي أوحى الله إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أنه يشكرها له !
ففي علل الشرائع : 2 / 558 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : « أوحى الله تعالى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إني شكرت لجعفر بن أبي طالب أربع خصال ، فدعاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره فقال : لولا أن الله تبارك وتعالى أخبرك ما أخبرتك : ما شربت خمراً قط لأنى علمت أنى إن شربتها زال عقلي . وماكذبت قط لأن الكذب ينقص المروءة . وما زنيت قط لأنى خفت أنى إذا عملت عُمل بي . وما عبدت صنماً قط لأنى علمت أنه لا يضر ولا ينفع ! قال : فضرب النبي ( صلى الله عليه وآله ) على عاتقه وقال : حقَّ لله تعالى أن يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملائكة في الجنة » !
2 . وفى الكافي : 1 / 49 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : « لما كان يوم مؤتة كان جعفر على فرسه فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف ، وكان أول من عرقب في الإسلام » .
3 . في المناقب : 1 / 176 : « سنة ثمان في جمادى الأولى وقعة مؤتة وهم ثلاثة آلاف .
في كتاب أبان قال الصادق ( صلى الله عليه وآله ) : إنه استعمل عليهم جعفراً فإن قتل فزيد ، فإن قتل فابن رواحة ، ثم خرجوا حتى نزلوا معان ، فبلغهم أن هرقل قد نزل بمأرب في مائة الف من الروم ومائة ألف من المستعربة ، فانحازوا إلى أرض يقال لها المشارف ، ونسبت السيوف المشرفية إليها لأنها طبعت لسليمان بن داود « عليهما السلام » ، فاختلفوا في القتال أو في إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) بكثرتهم فقال ابن رواحة : ما نقاتل الناس بكثرة ، وإنما نقاتلهم بهذا الدين ! فلقوا جموعهم بقرى البلقاء ، ثم انحازوا إلى مؤتة .
وفى البخاري : نعى النبي جعفراً وزيداً وابن رواحة قبل أن يجئ خبرهم وعيناه تذرفان . زيد بن أرقم : حارب جعفر على أشقره حتى عقر ، وهو أول من عقر