5 - هدايا خزاعة إلى النبي « صلى الله عليه وآله »
في الصحيح من السيرة : 15 / 356 : « وأهدى عمرو بن سالم وبسر بن سفيان الخزاعيان بالحديبية لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غنماً وجزوراً ، وأهدى عمرو بن سالم لسعد بن عبادة جُزُراً وكان صديقاً له ، فجاء سعد بالجزر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأخبره أن عَمْراً أهداها له ، فقال : وعمرو قد أهدى لنا ما ترى فبارك الله في عمرو . ثم أمر بالجزر أن تنحر وتقسم في أصحابه ، وفرق الغنم فيهم عن آخرها وشرك فيها فدخل على أم سلمة من لحم الجزور كنحو ما دخل على رجل من القوم . . وأمر ( صلى الله عليه وآله ) للذي جاء بالهدية بكسوة » .
6 - ابتلى الله المسلمين بالصيد وهم محرمون
عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال في قول الله عز وجل : لَيبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَئٍْ مِنَ الصَّيدِ تَنَالُهُ أَيدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيعْلَمَ اللهُ مَنْ يخَافُهُ بِالْغَيبِ : « حشرت لرسول الله في عمرة الحديبية الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم . ليبلوهم الله به . . نزلت في غزاة الحديبية قد جمع الله عليهم الصيد فدخل بين رحائلهم ، ليبلوهم الله أي يختبرهم » . الكافي : 4 / 396 ، تفسير القمي : 1 / 182 ، تفسير العياشي : 1 / 243 والنوادر للأشعري / 137 .
7 - أرسل النبي « صلى الله عليه وآله » خراش بن أمية الخزاعي إلى قريش
خراش بن أمية هو الذي حلق للنبي ( صلى الله عليه وآله ) في عمرة الحديبية ، « الفقيه : 2 / 239 » فهو قريب من النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكان أول من أرسله برسالته إلى قريش أنى جئت معتمراً لا مقاتلاً ، فاعترضه معسكرهم وعقر بعيره عكرمة بن أبي جهل وأراد قتله على خلاف ما اتفقت عليه أصول العرب وكافة الناس من عدم قتل الرسول فأنقذته منهم قبيلة الأحابيش ، وعاد إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! الطبري : 2 / 278 وابن هشام : 3 / 779 .
8 - حاول مسلمون الذهاب إلى مكة فأسرهم المشركون
« وكان رجال من المسلمين قد دخلوا مكة بإذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم : كرز بن جابر الفهري ، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ، وعبد الله بن حذافة