بسم الله الرحمن الرحيم
إلهنا هب لنا من عطائك ما يكون سببا لرضاك ، وأتح لنا من نفحات جودك
ما يوصلنا إلى خشيتك وتقواك ، واجعلنا ممن حفظه علمك المحيط عما يزيل قلوبنا
عن هواك . وصل اللهم على أكرم أصفيائك وأحب أحبائك ، وأقرب الخلق لديك
من أهل أرضك وسمائك ، محمد المخصوص بمحامد ومواهب عطائك ، وآله
الذين شرفتهم على الكل وأخدمتهم سائر الأملاك 1 ) ، صلاة دائمة بدوام بقاك
مقربة إلى هداك ، واجعلنا اللهم بهم من المزلفين إليك يوم نلقاك .
وبعد فإن اتباع الطاعة بالطاعة دليل على قبول الطاعة ، كما جاء في الحديث 2 )
البالغ حد الإشاعة ، فكان ذلك من المواهب السنية ، والعطايا الإلهية ، والمنح
هامش
1 ) في هامش نسخة " ض " : السائر قد يجئ بمعنى الباقي ، وهاهنا بمعنى الجميع
والأملاك جمع ملك . منه ( ره ) .
2 ) في هامش نسخة " ض " : بطرق صحيحة مرفوعا إلى النبي ( ص ) أنه
قال : " الطاعة بعد الطاعة دليل على قبول الطاعة ، والمعصية بعد المعصية دليل على خذلان
العبد ، والمعصية بعد الطاعة دليل على رد الطاعة ، والطاعة بعد المعصية دليل على غفران
المعصية " .
أنظر : عوالي اللآلئ 1 : 283 حديث 124 .