ولم أجد هذا التعبير في كل القرآن والسنة في غير هذين الموردين !
ومعناه وعداً قطعياً حتمياً لا يُخلف .
والتقابل بينهما هو التقابل بين العذاب والرحمة الإلهية ، وقد قال تعالى : عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَئٍ .
* *
شرح زيارت آل ياسين — صفحة 102
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٠٢