تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح زيارت آل ياسين — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

ويحتاج الحب والبغض إلى العقل والشرع

ولا تكفي طاقة الحب والبغض وحدها ليكون الإنسان مقبول الإيمان بل لا بد له من عقل يوجه حبه وبغضه ، ويحفظهما في نطاق الإعتدال والشرع ، وهذا معنى الحب في الله والبغض في الله عز وجل ، أي الخاضع لأحكام الشريعة ، وأوامر الله تعالى ونواهيه . قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وُدُّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان . ألا ومن أحب في الله ، وأبغض في الله ، وأعطى في الله ، ومنع في الله ، فهو من أصفياء الله » . « الكافي « 2 / 124 » . وروى ابن عبد البر في التمهيد « 17 / 430 » : « عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عبد الله بن مسعود . قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : تدري أي عرى الإيمان أوثق ؟ قال قلت : الله ورسوله أعلم . قال : الولاية في الله ، والحب والبغض فيه » .