كان زيد مع السلطة دائما إلا مع علي
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 ص 435 :
( . . . الواقدي : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، وآخر ، قالا : لما حصر عثمان ،
أتاه زيد بن ثابت ، فدخل عليه الدار . فقال له عثمان : أنت خارج الدار أنفع لي منك
ها هنا فذب عني . فخرج ، فكان يذب الناس ويقول لهم فيه حتى رجع أناس من
الأنصار . وجعل يقول للأنصار كونوا أنصارا لله مرتين أنصروه ، والله إن دمه لحرام ،
فجاء أبو حية المازني مع ناس من الأنصار فقال : ما يصلح معك أمر ! فكان بينهما
كلام وأخذ بتلبيب زيد هو وأناس معه فمر به ناس من الأنصار ، فلما رأوهم
أرسلوه ، وقال رجل منهم لأبي حية : أتصنع هذا برجل لو مات الليلة ما دريت ما
ميراثك من أبيك ! ) انتهى .
ومع ذلك قال زيد لعثمان إن الأنصار أطاعوا زيدا ولكن عثمان أمرهم بالرجوع !
قال في تاريخ المدينة ج 4 ص 1209 :
( حدثنا قريش بن أنس قال ، حدثنا هشام ، عن محمد قال : دخل زيد بن ثابت
على عثمان رضي الله عنه فقال : هؤلاء الأنصار يقولون دعنا نكن أنصار الله مرتين .
قال : عزمت عليكم لما رجعتم . قال فرجعوا ) انتهى .
وبعد عثمان كان زيد مع المعتزلة الذين لم يبايعوا عليا . . ! قال النوري في مستدرك
الوسائل ج 12 ص 323 :
( . . . ويمكن أن يكون مراده عليه السلام من المعتزلة الذين اعتزلوا عن بيعته عليه
السلام ، ولم يلحقوا بمعاوية ، كسعد بن وقاص وعبد الله بن عمر وزيد بن ثابت
وأشباههم ، وكانوا معروفين بلقب الاعتزال ، والله العالم ) انتهى .
وسرعان ما خرج زيد من اعتزاله وانضم إلى صف معاوية ، ورويت عنه
الروايات الموضوعة في مدح معاوية ومدح أهل الشام ! قال الذهبي في سير أعلام النبلاء
ج 3 ص 129 :