و لا يذهب عليك أنّ اثبات الاجمال أو البيان لا يكاد يكون بالبرهان ، لما عرفت من أنّ ملاكهما أن يكون للكلام ظهور ، و يكون قالبا لمعنى و هو ممّا يظهر بمراجعة الوجدان ، فتأمّل « 1 » [ 1 ] .
ثمّ لا يخفى أنّهما وصفان اضافيّان ربما يكون مجملا عند واحد ، لعدم معرفته بالوضع ، أو لتصادم ظهوره بما حفّ به لديه ، و مبيّنا لدى الآخر ، لمعرفته ، و عدم
شرح
4 - « لا صلاة الا بطهور » ، فقيه : 1 / 35 ، باب 14 .
روايت مذكور هم محلّ بحث واقع شده كه آيا اجمال « 2 » دارد يا نه ؟
[ 1 ] - تذكّر : در كتب اصولى دربارهء مجمل و مبيّن « مشروحا » بحث شده لكن مصنّف رحمه اللّه با بيان دو نكته اثبات مىنمايند كه آن بحثها از نظر « اصولى » ، بدون فائده است كه اينك به بيان آن دو نكته مىپردازيم :
1 - مجمل و مبيّن بودن « كأنّ » دو امر وجدانى هست ، چيزى نيست كه انسان بخواهد با برهان ثابت كند ، فرضا اگر فلان لفظ ، نزد فلان شخص در معنائى ظهور داشت ، مبيّن است و چنانچه فاقد ظهور بود ، نمىتوان برهان اقامه نمود كه آن لفظ ، واجد ظهور است .
قوله : « فتأمل » ، گاهى مبيّن بودن از طريق برهان ، ثابت مىشود .
هامش
( 1 ) - و لعل البرهان على ذلك اى على الظهور هو ذلك الوجدان فانه اذا تبادر معنى من سماع اللفظ الى اذهان اهل تلك اللغة يكون دليلا على ظهوره فيه . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 361 .
( 2 ) - و وجه الاجمال انه - بناء على الاعم - يمكن تقدير الصحة كما يمكن تقدير الكمال و لا قرينة معينة لاحدهما و يمكن دفعه بان الصحة اقرب عرفا و اعتبارا الى نفى الذات من نفى الكمال و الاقرب كذلك يكون اظهر . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 569 .