تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
و اما [ في ] العباديّات فكذلك فيما لا يحتاج إلى التكرار ، كما إذا تردد أمر عبادة بين الأقل و الأكثر ، لعدم الإخلال بشىء مما يعتبر أو يحتمل اعتباره في حصول الغرض منها ، مما لا يمكن أن يؤخذ فيها ، فإنه نشأ من قبل الأمر بها ، كقصد الإطاعة و الوجه و التمييز فيما إذا أتى بالأكثر ، و لا يكون إخلال حينئذ إلا بعدم إتيان ما احتمل جزئيته على تقديرها بقصدها ، و احتمال دخل قصدها في حصول الغرض ضعيف في الغاية و سخيف إلى النهاية [ 1 ] .
شرح
مىگويد من روز جمعه به احتياط عمل مىكنم و هر دو نماز را مىخوانم ، آيا اين كار جائز است يا نه ؟ يا مثلا مقلّد با اينكه مىتواند فتواى مرجع تقليد خويش را به دست آورد مىگويد من روز جمعه نسبت به نماز به احتياط عمل مىكنم هم نماز ظهر را مىخوانم و هم نماز جمعه را اتيان مىكنم ؟ پس بحث ما اينست كه آيا با تمكّن از امتثال علمى تفصيلى ، احتياط جائز است يا نه ؟

مسئله داراى صورى است

1 - اگر تكليف در باب توصليّات باشد يعنى تكليف غير تعبّدى باشد ( قصد قربت در آن دخالت نداشته باشد ) ايشان مىفرمايند احتياط مانعى ندارد مثلا مىدانيد يكى از دو لباس خودتان نجس است در عين حالى كه مىتوانيد تحقيق نمائيد كه كدام لباس نجس است بجاى اين كار هر دو لباس را تطهير مىنمائيد . [ 1 ] - 2 - امّا در واجبات تعبّدى كه قصد قربت در آنها معتبر است اين مسئله داراى دو فرض است : الف : گاهى احتياط مستلزم تكرار عمل نيست مانند دوران بين اقل و اكثر ارتباطى مثلا انسان نمىداند سوره براى نماز جزئيّت دارد يا نه يعنى مسئلهء سوره ، مردّد بين
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 132 | الشيخ فاضل اللنكراني