ولكن في جلال آسر . إن كلا منها تسير على الطريق التي اختطها الخالق لها طائعة
ملبية ، وهي تسبح بحمد ربها كلها . إنها لا تعرف الكذب أو المصانعة ، بل هي
متسقة مع نفسها ومع ما حولها ، بل ومع الكون جميعا . في تناغم عجيب وجمال
بديع . فتعالى الله الظاهر بعجائب تدبيره للناظرين والباطن بجلال عزته عن فكرة
المتوهمين . ( 1 )
هامش
1 - أسرار الكون في القرآن : 283 .