سنة 685 في هذه السنة في بريطانيا مطرت السماء دماً . .
والحليب ، والزبد تحول إلى دم . . !
أقول : وهذا رابط مقال آخر عما ورد عن ذلك في دائرة المعارف البريطانية :
https : / / www . youtube . com / watch ? v = kJckmMnJFJ 4
* *
هذه المعجزات رشحة من الحسين عليه السلام ومقامه أعظم
قال النبي صلى الله عليه وآله لأبيِّ بن كعب : يا أبي إن الحسين في السماء أعظم منه في الأرض . واعتقادنا في المعصومين صلوات الله عليهم أن معجزاتهم وكراماتهم أوسع مما رواه السنة والشيعة ، وقد ألف أحد كبار علمائنا وهو السيد هاشم البحراني قدس سره كتاباً في مصدر معجزاتهم عليهم السلام سماه : ينابيع المعاجز وأصول الدلائل ، وعقد فيه واحداً وعشرين باباً ، جاء فيها :
الباب الأول : أن القرآن فيه تبيان كل شئ وفيه ما تسير به الجبال ، وتقطع به الأرض ويكلم به الموتى ، وإن فيه لآيات ما يراد بها أمر إلا أن يأذن الله جل جلاله به . والنبي والأئمة الإثنا عشر يعلمون ذلك صلوات الله عليهم .
الباب الثاني : أنهم عليهم السلام : وَمَنْ عِنْدَه عِلْمُ الكِتَاب .
الباب الثالث : أنهم خُزَّان علم الله جل جلاله .
الباب الرابع : أنهم ، صلى الله عليهم ، أعطاهم الله الاسم الأعظم .
الباب الخامس : أن عندهم عليهم السلام علم ما في السماء وما في الأرض ، وعلم ما كان وعلم ما يكون ، وما يحدث بالليل والنهار .
الباب السادس : أنهم عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا أُعلموا .
الباب السابع : أنهم عليهم السلام محدَّثُون .
الباب الثامن : أنهم عليهم السلام يُنكت في قلوبهم العلم ، ويُنقر في آذانهم .
الباب التاسع : أنه سبحانه أيدهم بروح القدس الذي به عرفوا الأشياء .