الكلبي . فقال الحسين : أللّهُمَّ أَحْرِقْهُ بِالنّارِ في الدُّنْيا قَبْلَ نارِ الآْخِرَةِ ، فما استتمَّ كلامه حتى تحرك به جواده ، فطرحه مكبّاً على رأسه في وسط النار فاحترق ، فكبروا ، ونادى مناد من السماء : هُنِّيت بالإجابة سريعاً يا ابن رسول الله !
16 . عن خالد بن يزيد ، عن أم سليم خالة له قالت : لما قتل الحسين مطرت السماء مطراً كالدم على البيوت والحيطان ، فبلغني أنه كان بالبصرة والكوفة والشام وخراسان ، حتى كنا لا نشك أنه سينزل العذاب .
وروى أيضاً بإسناده عن الأسود بن قيس قال : كنت ليالي قتل الحسين بن علي ابن عشرين سنة ، فارتفعت حمرة من قبل المشرق ، وحمرة من قبل المغرب ، فكانتا تلتقيان في كبد السماء أشهراً .
* *
السماء تمطر دماًً على الحسين عليه السلام عام 685 م .
تحت هذا العنوان كتب صاحب المقال :
وثائق وأدلة في حق الإمام الحسين عليه السلام وردت في كتاب :
The Anglo - Saxon chronicle
هذا الكتاب واسمه الأنكلوساكسون كرونكل والذي كتبه المؤلف سنة 1954 يحتوي على الأحداث التاريخية التي مرت بها بريطانيا منذ عهد المسيح عليه السلام . .
وفيه يذكر المؤلف أحداث كل سنة ، وقد ذكر أحداث سنة 685 ميلادية والتي تقابل سنة 61 هجرية ، وهي سنة شهادة الإمام الحسين عليه السلام ، فيذكر المؤلف أن في هذه السنة مطرت السماء دماً ، وأصبح الناس في بريطانيا فوجدوا أن الحليب والزبد تحول إلى دم . وصورة الصفحة 38 من الكتاب والجزء المؤشر أدناه ، يوضح هذا الأمر العجيب . . وهذا يدل على صحة الروايات الواردة بهذا الخصوص .
ومن المعروف أن هناك فرق 10 أو 11 يوم بين السنة الميلادية والهجرية عند حساب تاريخ الفاجعة . وهذا نص ما مكتوب في الكتاب في صفحة 38 .