وسيئات ، ولم يكن كافراً ، ولكن جرى بسببه ما جرى . وهذا قول أهل العقل والعلم والسنة والجماعة .
ثم افترقوا ثلاث فرق ، طائفة لعنته ، وطائفة أحبته ، وطائفة لاتسبه ولا تحبه ! وهذا المنصوص عن الإمام أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه ) .
أقول : شذَّ الوهابية عن كل المسلمين في الدفاع عن يزيد ، وتخطئة الإمام الحسين عليه السلام في خروجه عليه ، كما شذوا بتشبيه الله تعالى بخلقه وتجسيمه .
وقد قيل : النصب والتجسيم توأمان ، فأينما وجدت التجسيم فاعلم أن معه النصب وولاء بني أمية وبغض أهل البيت عليهم السلام !
* *
الجديد في الحسين (ع) — صفحة 387
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٨٧