وقال الذهبي في سيره ( 4 / 37 ) في ترجمة يزيد : ( كان قوياً شجاعاً ، ذا رأي وحزم وفطنة ، وفصاحة وله شعر جيد . وكان ناصبياً ، فظاً ، غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ، ويفعل المنكر . افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس . ولم يبارك في عمره . وخرج عليه غير واحد بعد الحسين كأهل المدينة قاموا لله ، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ، ونافع بن الأزرق ، وطواف بن معلى السدوسي وابن الزبير بمكة ) .
وتشعر من الذهبي أن خروج الحسين عليه السلام على يزيد عنده ليس حجة كاملة ، فأضاف يه : بل خرج عليه غيره مثل فلان وأهل المدينة !
* *
نشروا كتاب أمير المؤمنين المظلوم يزيد بن معاوية !
إذا جاءت عاشوراء جن جنون الوهابية لأن مجالس التعزية بالحسين عليه السلام ومراسم عاشوراء تحيط بالسعودية من الأحساء والقطيف ، والبحرين ، وبقية الخليج ، والعراق ، وإيران ! وهذه المجالس تكشف جرائم يزيد وأئمتهم بني أمية ، وتظهرمخازيهم وظلمهم الوحشي لأل البيت عليهم السلام .
وقد خضنا مع علمائهم مناظرات ومساجلات ، في شبكات الحوار في النت ، وسجلنا عدداً منها في المجلد التاسع من كتاب الإنتصار .
وموقفهم وجوب السكوت عما ارتكبه أئمتهم الأمويون ، فإن ذكرت ذلك انبروا للدفاع عن أئمتهم والطعن بأهل البيت عليهم السلام ، وقد صرح إمامهم ابن تيمية بأن الحسين عليه السلام أخطأ في خروجه على يزيد ، ولم يكن فيه صلاح بل فساد ! بل طعن في نية الحسين عليه السلام فقال إنه خرج لهوى خفي ، فخطَّأ بذلك مديح النبي صلى الله عليه وآله له وشهادته فيه ، بل وشهادة رب العالمين !