أحب الله من أحب حسيناً .
حسين سبط من الأسباط .
( قال الإمام الكاظم عليه السلام : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال : من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما ، فهو معي في درجتي يوم القيامة .
ورواه الترمذي وغيره ، وهو من أثقل الأحاديث على النواصب !
( قال الإمام الباقر عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خذوا بحجزة هذا الأنزع ، فإنه الصديق الأكبر والهادي لمن اتبعه ، ومن سبقه مرق من دين الله ، ومن خذله محقه الله ، ومن اعتصم به فقد اعتصم بالله ، ومن أخذ بولايته هداه الله ، ومن ترك ولايته أضله الله . ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن ولد الحسين الأئمة الهداة والقائم المهدي ، فأحبوهم وتوالوهم ، ولا تتخذوا عدوهم وليجة من دونهم ، فيحل عليكم غضب من ربكم وذلة في الحياة الدنيا ، وقد خاب من افترى .
( وقال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أبغض الحسن والحسين جاء يوم القيامة وليس على وجهه لحم ، ولم تنله شفاعتي ) !
( هذه الأقوال : في مصادر الحديث الصحيحة ومنها : كامل الزيارات / 114 ، وبعدها ) .
قرار قريش بأخذ خلافة النبي صلى الله عليه وآله وعزل عترته
( وجه النبي صلى الله عليه وآله في تعامله الخاص مع الحسنين عليهما السلام رسالتين : أولاهما إلى قريش ، والثانية إلى أمته يطلب منها طاعة علي والحسنين عليهم السلام .
ورسالته إلى قريش إتمام حجة ، لأنها كانت ماضية في مشروعها بإصرار وعناد تعمل له ليل نهار ، ولا تتراجع عنه ، ولو استلزم قتل الحسين عليه السلام !