والاقتداء بنجومهما ، فأيقنوا يا أهل ولاية الله ببياض وجوهكم ، وشرف مقعدكم ، وكرم مآبكم ، وبفوزكم اليوم على سرر متقابلين .
ويا أهل الانحراف والصدود عن الله ورسوله وصراطه وأعلام الأزمنة ، أيقنوا بسواد وجوهكم ، وغضب ربكم جزاءً بما كنتم تعملون ) ( الكافي : 8 / 18 ) .
فهذا أفق علي والعترة ، فأين هو من أفق التغالب ومسارعة الطلقاء إلى بيعة الفلتة ، وأخذ السلطة خفية عن بني هاشم والمسلمين !
* *
الجديد في الحسين (ع) — صفحة 258
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥٨