2 . وقبر الحسين عليه السلام مقدس بامتياز . . القبر ، ومحيطه ، وشعاعه في كربلاء .
والكعبة لها امتياز الحج والقبلة . ولكربلاء امتياز من نوع آخر .
3 . وزيارة الحسين عليه السلام مقدسة بامتياز ، عن قُرب ، وأنَّى كنت في العالم .
4 . وتربة الحسين عليه السلام مقدسة بامتياز ، لها خصائصها التي أودعها فيها الله ، وأحكامها التي لا يشاركها فيها غيرها .
5 . وإحياء ذكر الحسين عليه السلام مقدس بامتياز ، في عاشوراء شهادته ، وعلى مدار العام . سواء أقمت الذكرى وحدك ، أو مع شخص واحد ، أو جماعة ، حتى تصل إلى الألوف والملايين .
6 . والحزن على الحسين عليه السلام مقدس بامتياز . حزنك في نفسك ، وحزنك أمام غيرك ، وتذكيرك الآخرين به . ويليه إظهار الحزن ، ويليه التحازن .
7 . والبكاء على الحسين عليه السلام عمل مقدس بامتياز ، بينك وبين نفسك ، أو مع آخرين . فالدمعة عليه لا توزن بالذهب ، لأنها عمل كبير يكف عنك غضب الجبار ، ويطفئ عنك لهب النار .
ويليه التباكي على الحسين عليه السلام ، في القيمة والقداسة والثواب .
8 . والجزع على الميت له أحكام ، فمنه الحلال والحرام والمكروه . . أما الجزع على الحسين عليه السلام فمفتوح لك ما شئت ، بل مستحب ومقدس . ومنه الصياح والصرخة لمصاب الحسين عليه السلام .
قال الإمام الصادق عليه السلام : ( رَحِمْ تلك الأعين التي جَرَت دمُوعُها رحمةً لنا ، وَرَحِمَ تلك القلُوب التي جزِعَت واحترقت لنا ، ورحِم الصَّرْخة التي كانت لنا ) .
الجديد في الحسين (ع) — صفحة 254
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥٤