وفاتها
:
وجاء في كتاب أعلام النساء المؤمنات ( ص 97 ) :
ولدت السيدة آمنة بنت وهب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفاة
عبد الله بن عبد المطلب بالمدينة ، عند أخوال أبيه من
بني النجار بالمدينة ، فكانت كل عام تخرج من مكة
إلى يثرب فتزور قبر زوجها عبد الله ، في حي
بني النجار ( 1 ) ، فمرضت في إحدى رحلاتها ، وعند
عودتها إلى مكة فتوفت بموضع يقال له ( الأبواء ) ،
بين مكة والمدينة ودفنت فيها ، وكان محمد ( صلى الله عليه وآله ) من العمر
ست سنين ورجع بعد دفن أمه مع مربيته بركة ، كسير
هامش
( 1 ) وقد حصل لي شرف زيارة قبره ( عليه السلام ) عدة مرات عندما أوفق
لزيارة ولده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ومراقد الأئمة الطاهرين من
آله في البقيع ، وبعد التوسعات الجديدة للحرم النبوي ضاعت
كل معالمه .