موقفه أمام عملية الإجتهاد والاستنباط عن موقف من أصاب الواقع ، وعلم بعدم وثاقته .
وقد يبدو له : دلالة الأمر الوارد في مسألة مثلًا على الوجوب غافلًا عن وجود قرينه تعبر عن الاستحباب فيها ، وقد يكون الأمر بالعكس .
وقد يبدو له : عدم التعارض بين نصين فيجمع بينها بتقديم أحدهما على الآخر ، لوجود مرجح دلالي رغم أن بينهما تعارضاً ، ولا مرجح له في الواقع .
وقد يبدو له تعارض بينهما ، وفي الواقع لا معارضة ، وهكذا ، فإن هذه الخلافات التي تقع بين المجتهدين على صعيد التطبيقات مع افتراض اتفاقهم على صعيد النظريات فأيضاً تنشأ من الاختلافات بينهم في النقاط الآنفة الذكر .
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 77
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٧٧