الثانية : المقدرة الفكرية الذاتية ، فإن لاختلاف المجتهدين في تلك المقدرة الفكرية أثراً كبيراً لاختلافهم في تحديد تلك القواعد والنظريات العامة وتكوينها بصيغة أكثر دقة ، وعمقاً .
الثالثة : المقدرة العلمية بصورة مسبقة ، فإن لاختلاف المجتهدين في تلك المقدرة العلمية أثراً بارزاً في كيفية تكوين تلك القواعد ، والنظريات العامة ، تبعاً لشروطها .
الرابعة : غفلة المجتهد خلال دراسة تلك القواعد ، وممارستها عما يفرض دخله في تكوينها ، أو عدم استيعابه تمام ما يفرض دخله فيه ، فإن ذلك يغير وجه تلك القواعد سعة وضيقاً عن واقعها .
الخامسة : اختلاف الظروف والبيئة التي يعيشه
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 75
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٧٥