المجتهد فيها مدة من عمره ، فإنه قد يؤثر في سلوكه العملي تجاه تكوين تلك القواعد ، وتحديدها في اطار إسلامي .
السادسة : خطاء المجتهد في الفهم والنظر ، حيث أنه يغير وجه تكوين تلك القواعد ، والنظريات العامة عن واقعها الموضوعي كماً وكيفاً .
وأما المرحلة الثانية :
وهي مرحلة التطبيق - فيقع الخلاف بين المجتهدين في هذه المرحلة مع افتراض اتفاقهم في المرحلة الأولى ، كما إذا افترض انهم متفقون على حجية كل نص يرويه ثقة أمين كقاعدة عامة ، ولكن قد يقع الخطأ في مقام التطبيق فيبدو لبعض منهم وثاقة الراوي وأمانته في النقل في رواية ، وبنى عليها حجيتها ، والعمل على وفقها ، رغم أنه في الواقع ليس بثقة وأمين ، وبذلك يتغير
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 76
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٧٦