پرش به محتوای اصلی

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
الفقه بالقواعد العامة الأصولية كان ذاتياً على أساس أنها النظام العام في العملية ، ويستحيل افتراض تجرده عن هذا النظام العام على طول التاريخ . تبقى نقتطان من التساؤل : النقطة الأولى : إن الإسلام كما يسمح للشخص باستنباط حكمه الشرعي وتحديد موقفه العملي تجاه الشريعة هل يسمح له باستنباط حكم غيره وتحديد موقفه العملي تجاها والافتاء به ؟ النقطة الثانية : إن الإسلام هل يسمح بعملية الاجتهاد والاستنباط في كل عصر ، ولكل فرد ، أو لا يسمح إلا لبعض الأفراد ، أو في بعض العصور ؟