تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

نتائج البحث عدة نقاط :

النقطة الأولى : ان المراد من الالتزام الذي هو فعل النفس وأمره بيدها وجوداً وعدماً في المقام ، هو الالتزام بالأحكام الشرعية بعناوينها الخاصة وأسمائها المخصوصة فحسب ، وليس المراد منه التصديق برسالة النبي الأكرم ( ص ) والتسليم والانقياد لها بنحو الاجمال ، لأنها من شؤون الايمان بها وداخل في أصول الدين . النقطة الثانية : انه لا دليل على وجوب الالتزام القلبي بالوجوب المولوي المستقل القابل للتنجّز ، واستحقاق العقوبة على مخالفته في مقابل استحقاق العقوبة على مُخالفة الحكم الشرعي الأولي لا من العقل ولا من الشرع ، ثم إن وجوب الالتزام يختلف عن الحكم الشرعي الأولي كوجوب الصلاة مثلا فينقطتين . الأولى : ان متعلق الأول فعل القلب ومتعلق الثاني فعل الجواريح . الثانية : ان الحكم الأولي كوجوب الصلاة والصيام ونحوهما موضوع للأول دون العكس . النقطة الثالثة : انه على تقدير تسليم ان الالتزام القلبي بكل واحد من الاحكام الشرعيّة الأولية واجب في طول تلك الأحكام ، فمع ذلك لا يكون مانعاً عن جريان الأصول المؤمنة في أطراف العلم الاجمالي إذا لم يكن هناك مانع