أوتخييري ، فيرجع إلى الشك في أصل وجوبه بعد الاتيان بالاطعام أو العتق بنحوالشك البدوي والمرجع فيه أصالة البراءة .
[ نتائج البحث ]
نتائج البحث متمثلة في نقاط :
الأولى : إن في الواجب التخييري نظريات وآراء متمثلة في خمس :
الأول : إن الواجب هو ما اختاره المكلف في ظرف الامتثال ، وهذه النظرية ساقطة ثبوتاً ولهذا لا يصل الدور إلى البحث عن وجود الدليل عليها في مقام الاثبات .
الثاني : ما اختاره المحقق الخراساني قدس سره وهو متمثل في فرضيتين :
نتائج البحث
الأولى : إنّ الغرض في الواقع واحد قائم بالجامع بين الابدال .
الثانية : إنه متعدد بعدد البدائل ، وقد استدل على الفرضية الأولى بقاعدة فلسفية وهي إن الواحد لا يصدر إلّا من واحد .
وقد ناقش في تطبيق هذه القاعدة على المقام السيد الأستاذ قدس سره والمحقق الأصبهاني قدس سره ، وعلقنا على هذه المناقشة وقد تقدم تفصيله .
الثالث : إنّ هذه الفرضية غير تامّة ثبوتاً وإثباتاً ، أما ثبوتاً فلأنها مبنيّة علىنقطة خاطئة وهي الخلط بين واقع الغرض الموجود في الخارج وبين عنوانه الذي لا موطن له إلّا الذهن على تفصيل تقدم ، وأما إثباتاً فلأن الظاهر من الأدلة هو أن متعلق الوجوب الجامع الانتزاعي وهو عنوان أحدها لا الحقيقي .
الرابع : إنّ مقتضى الفرضية الثانية للمحقق الخراساني قدس سره أن تكون هناك وجوبات متعدّدة بعدد البدائل المشروطة لمكان المضادّة بين ملاكاتها القائمة بها ، وهذه الفرضية غير واقعية ، لأن إفتراض التضاد بين الملاكات القائمة بها واقعاً مع