بسم الله الرحمن الرحيم موضوع بحث در اين مقاله مباحث و نظرات فلسفى علامه طباطبائى در تفسير الميزان است . علامه طباطبائى آب حيات و هدايت را از سه منبع : عقل و قلب و وحى نوشيد و سيراب شد . او حقا مصداق آيات زير بود :
1 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ .
« 1 »
2 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً .
« 2 »
3 -
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً .
« 3 »
او عقل و قلب ( فلسفه و عرفان ) را دريافت ، عقل در يك دست و قلب در دست ديگر در محضر وحى رفت و كمال خود را پيدا كرد .
« و السلام عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيا . » « 4 »
علامه طباطبائى لقمان زمان بود كه خدا او را هدايت كرده و به او حكمت عطا كرد .
هامش
( 1 ) - انفال 24 .
( 2 ) - انفال 29 .
( 3 ) - اسراء 9 .
( 4 ) - مريم 15 .