" قالوا : وكتب رسول الله لبني معاوية بن جَرول الطائيين لمن أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبيّ . . " إلى آخر الرواية « 1 » .
" وقالوا : كتب رسول الله لبني جوين الطائيين . . . وجاء فيه نظير ما جاء في الكتاب السابق " « 2 » .
" ونظير ذلك كتاب رسول الله لعمرو بن معبد الجهنيّ ، وبني الحرقة من جهينة ، وبني الجرمن من أسلم منهم . . " « 3 » .
" ونظير ذلك ما كتبه ( ص ) لبني زهير بن اقيش - حيّ من عكل - " « 4 » .
" ونظير ذلك أيضاً ما كتبه ( ص ) لجنادة الأزديّ وقومه ومن تبعه " « 5 » .
رابعاً : وروى ابن سعد أيضاً في الطبقات أنّ رسول الله كتب لأُكيدر هذا الكتاب : " بسم الله الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمّد رسول الله لأُكيدر حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد في دومة الجندل وأكنافها : أنّ له الضاحية . . " ، إلى أن قال : " وبعد الخُمس لا تعدل سارحتكم ، ولا تُعدّ فاردتكم ، ولا يُحظر عليكم النبات ، ولا يؤخذ منكم إلّا عشر الثبات ، تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقَّها . . " ، إلى آخر الرواية « 6 » .
هامش
( 1 ) . الطبقات لابن سعد 206 : 1 .
( 2 ) . المصدر السابق .
( 3 ) . المصدر السابق : 208 .
( 4 ) . المصدر السابق : 213 .
( 5 ) . المصدر السابق : 207 .
( 6 ) . المصدر السابق : 220 .