تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الأمْرُ الخَامِس المَالُ الحَلَالُ المُختَلِطُ بِالحَرَام وقد ذكر في " العروة " قيوداً ثلاثة لوجوب الخمس فيه ؛ وهي : عدم التميّز ، والجهل بصاحبه ، والجهل بمقداره « 1 » . ثمّ إنّ القول بوجوب الخمس فيه نسب تارة إلى الأشهر ، وأُخرى إلى المشهور ، وثالثة كما عن المنتهى إلى أكثر علمائنا . ولأجل تحقيق القول فيه ينبغي البحث في مطالب : الأوّل : في إثبات وجوب الخمس فيه على الإجمال . الثّاني : في مصرف هذا الخمس . الثّالث : في شرائط وجوب هذا الخمس .
هامش
( 1 ) . العروة الوثقى ، الخمس ، الخامس مما يجب فيه الخمس .