تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة من كتاب الصلاة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

تمهيد

ينبغي قبل البدء بأبحاث الصلاة أن نستعرض شيئاً من نصوص الكتاب والسنّة الدالّة على أهمّية الصلاة بصورة عامّة وفريضة الصلاة بصورة خاصّة في نظام التشريع الإسلامي ، حيث لا يدانيها عمل آخر إطلاقاً ؛ فهي بعد المعرفة أفضل الأعمال ، وهي الميزان الذي يقاس به سائر الأعمال ، ولها المكانة الفريدة التي تتميّز بها عن غيرها من المقرّبات . وفيما يلي مجموعة من نصوص الكتاب والسنّة الدالّة على أهمّيّة الصلاة بمضامين شتّى ، نذكرها مبتدئين أوّلًا بنصوص الكتاب ومضامينها :

أهمّية الصلاة في كتاب اللّه

المضامين التي وردت في كتاب اللّه بشأن الصلاة وأهمّيتها كثيرة ، نشير فيما يلي إلى مجموعة منها : 1 . الصلاة ذكر اللّه ، وذكر اللّه أكبر : أمّا كونها ذكراً للّه : فقد قال تعالى
: ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
« 1 » . وقال تعالى
: ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
« 2 » . وقال سبحانه
: ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
« 3 »
.
وأمّا أنّ ذكر اللّه أكبر : فقد جاء التصريح به في الكتاب ؛ إذ قال تعالى :
هامش
( 1 ) سورة الأعلى : 14 و 15 . ( 2 ) سورة طه : 14 . ( 3 ) سورة الجمعة : 9 .