تعيينيّاً ، ويجب على جميع من اجتمعت فيه الشروط الحضور معه لصلاة الجمعة عند إقامتها وجوباً تعيينيّاً .
كما تبيّن أنّه لا وجه للقول باشتراط الوجوب التعييني لصلاة الجمعة بحضور الإمام أو من نصبه ؛ فإنّ ما يدّعى دلالته على اشتراط الحضور لو تمّ فإنّما يدلّ على اشتراط الحضور في الانعقاد والشرعيّة ، أمّا بعد ثبوت صحّة الانعقاد وشرعيّة الإقامة فلا مجال للتشكيك في وجوبها التعييني لإطلاق أدلّة الوجوب المقتضية لكون الوجوب تعيينيّاً ، ولعدم الدليل على تقييد الوجوب التعييني بحضور الإمام أو من نصبه .
صلاة الجمعة من كتاب الصلاة — صفحة 213
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٢١٣