والخطاب القرآنيّ هنا ، موجّه إلى الأمّة الخليفة ، إلى المجتمع الخليفة الّذي تربّى على يد القائد المنصوب من قبل الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى ، إلى المسلمين الخاضعين لقيادة الرسول ( ص ) المطبّقين لأمر الله جَلَّ وَعَلا ، جعلهم الحقّ سُبحَانَهُ وَتَعَالى شهداء على الناس ، وخلائف الأرض ؛ أي : خلفاء لله سُبحَانَهُ وَتَعَالى في الأرض ، والمجتمع الخليفة ، هو ذات المجتمع الصالح التابع لخليفة الله ( الإمام الصالح ) .
سنن القيادة الإلهية في التاريخ — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٨٨