خلافة الأمّة
إنّ المسيرة التكامليّة للخلافة - كما تُفهم من القرآن الكريم - تبدؤ بالفرد الأصلح ، لتنتهي بالمجتمع الصالح ؛ أي : المجتمع الّذي استخلفه الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى على الأرض ، وهي الأمّة الّتي تطبّق حكم الله في الأرض ، إنّها الأمّة الخليفة ؛ المجتمع الخليفة . قال سُبحَانَهُ وَتَعَالى :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
« 1 »
.
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
« 2 »
)
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
« 3 »
)
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 165 .
( 2 ) سورة البقرة : 143 .
( 3 ) سورة الحج : 78 .