تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢

خامسا : من الاستقطاع الرّائع :

استقطاع النّصوص من أزمانها المستقبليّة ، وعرضها بألفاظها دون الإشارة إلى أنّه سوف يكون كذا فيما سوف يكون من أحداث يوم الدّين ، ومن أمثلته في السورة ما يلي :

المثال الأول : قول اللّه تعالى في عرض ما سوف يقال لأصحاب اليمين في الجنّة :

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
( 24 ) .

المثال الثاني : قول اللّه تعالى في بيان ما سوف يقال للملائكة بالنّسبة إلى المقضيّ عليه بعذاب مشدّد في الجحيم

:
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
( 32 ) .

سادسا : من توكيد الجملة الخبريّة لداع بلاغي ما في النّصوص التالية :

1 -
فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 ) وَما لا تُبْصِرُونَ
( 39 ) : في هذا النّصّ التوكيد بالقسم للكفرة الّذين يكذّبون بأنّ القرآن تنزيل من ربّ العالمين . 2 -
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
( 40 ) : في هذه الآية التّوكيد بالمؤكدات : « إنّ - والجملة الاسمية - واللام المزحلقة » ، والمؤكّد لهم المكذّبون بأنّ القرآن تنزيل من ربّ العالمين .