[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 10 إلى 20 ]
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 ) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 13 ) أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 )
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ( 19 )
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ( 20 )
هامش
( 11 ) - قرأ الكسائي ، وابن وردان بخلفهما ، وابن جمّاز : [ فسحقا ] بضم الحاء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ فسحقا ] بإسكان الحاء . وهو الثّاني للكسائي ، وابن وردان .
وهما لغتان في مصدر فعل « سحق » ، بمعنى : بعد أشدّ البعد .
( 17 ) - قرأ ورش : [ نذيري ] في الوصل ، وكذلك قرأها يعقوب في الوصل والوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نذير ] بحذف ياء المتكلم في الوصل والوقف .
( 18 ) - قرأ ورش : [ نكيري ] في الوصل ، وكذلك قرأ يعقوب في الوصل والوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نكير ] بحذف ياء المتكلم في الوصل والوقف .
( 20 ) - قرأ السوسي : [ ينصركم ] بإسكان الراء ، واختلاس ضمّتها ، والدوري بالإسكان ، والاختلاس ، والضمّة الكاملة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ينصركم ] .