أي : إنّما يؤمن بآياتنا إيمانا متفوّقا من مستوى الأبرار أو المحسنين الّذين . . . .
المثال السابع :
قول اللّه تعالى :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
( 18 ) :
أي : كمن كان فاسقا من دركة الكفر .
المثال الثامن :
قول اللّه تعالى :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
( 22 ) :
أي : ومن أظلم ممّن سبق أن تبلّغ آيات ربّه ، وتفهّمها وآمن بها ، وبعد ذلك ضعف ارتباطه بها ، وذكّر بها آنا فآنا من قبل المذكّرين ، ثمّ أعرض عنها اتّباعا لأهوائه وشهواته ، فصار بإعراضه مجرما .
المثال التاسع :
قول اللّه تعالى بشأن الكفرة المعاندين :
أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ
( 26 ) :
« الفاء » في عبارة :
أَ فَلا يَسْمَعُونَ
تعطف على محذوف مطويّ ، تقديره : أهم صمّ فلا يسمعون أخبار المهلكين السّابقين .