[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 29 إلى 35 ]
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 29 ) أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ( 30 ) وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 31 ) وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ ( 32 ) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 33 )
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ( 34 ) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ ( 35 )
هامش
( 30 ) - قرأ ابن كثير : [ ألم ير ] بدون الواو العاطفة بعد همزة الاستفهام .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أو لم ير ] بإثبات الواو العاطفة .
( 30 ) - قرأ ورش ، والسّوسي ، وأبو جعفر : [ يؤمنون ] ، وكذلك قرأها حمزة في الوقف . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يؤمنون ] .
( 34 ) - قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر ، ويعقوب :
[ متّ ] بضمّ الميم ، وهو لغة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ متّ ] بكسر الميم ، وهو لغة .
( 35 ) - قرأ يعقوب : [ ترجعون ] بالمبني للمعلوم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ترجعون ] .
أي : يرجعكم اللّه إلى الحياة فأنتم ترجعون بالجبر .
( 36 ) - قرأ حفص : [ إلّا هزوا ] .
وقرأها حمزة ، وخلف : [ إلّا هزءا ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ إلّا هزءا ] .