[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 19 إلى 28 ]
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ( 20 ) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ( 21 ) لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 22 ) لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ( 23 )
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 24 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ( 25 ) وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ( 26 ) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ( 27 ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ( 28 )
هامش
( 24 ) - قرأ حفص : [ من معي ] بفتح ياء المتكلّم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بإسكان ياء المتكلّم .
( 25 ) - قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ نوحي إليه ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يوحى إليه ] .
( 25 ) - قرأ يعقوب : [ فاعبدوني ] بإثبات ياء المتكلم ، وصلا ووقفا .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ فاعبدون ] بحذف ياء المتكلم .
( 28 ) - قرأ يعقوب : [ أيديهم ] بضمّ هاء الضمير .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ أيديهم ] بكسر هاء الضّمير .
( 29 ) - قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ إنّي إله ] بفتح ياء المتكلّم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بإسكان ياء المتكلم .