القراءات :
( 80 ) قرأ ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وأبو جعفر :
يَحْسَبُونَ
بفتح السّين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يحسبون ] بكسر السّين .
وهما لغتان عربيّتان .
( 80 ) قرأ أبو عمرو : [ ورسلنا ] بإسكان السّين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
وَرُسُلُنا
بضمّ السّين .
وهما وجهان عربيّان .
( 80 ) قرأ حمزة ، ويعقوب : [ لديهم ] بضمّ هاء الضّمير .
وقرأها باقي القراء العشرة :
لَدَيْهِمْ
بكسر هاء الضّمير .
وهما وجهان عربيّان .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس بيان واقع حال مجموع الّذين لم يستجيبوا بعد لدعوة الحقّ من مشركي مكّة ، مع إعلامهم بأنّ كلّ ما يبرمونه من أمر معلوم للّه عزّ وجلّ ، وأنّ اللّه يبرم ضدّهم ما يعاقبهم به ، إذا أصرّوا على عنادهم وكفرهم ، وتكذيبهم رسول ربّهم إليهم .
وفيها إعلامهم بأنّ اللّه سميع لكلّ ما يتسارّون به ، وسميع لكلّ ما يتناجون به .
التدبّر التحليلي :
التفت الخطاب الرّبّانيّ من بيانات ترغيبيّة وترهيبيّة جاءت في الدّرس السّابق ، إلى مخاطبة المعالجين في السّورة من مشركي مكّة إبّان التّنزيل ، فقال تبارك وتعالى لهم بضمير المتكلّم العظيم :