ورجال عقماء ، وعقام . ويقال : امرأة عقيم ، ونساء عقائم ، وعقم .
ولمّا كانت هذه الاحتمالات الأربعة صادرة عن الرّبّ الخالق ومشيئته الحكيمة ، كان من المناسب في البيان التّذكير باسمين من أسماء اللّه الحسنى ، هما : « عليم » و « قدير » ، فقال تعالى :
*
إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ :
أي : كامل العلم وكامل القدرة على ما يشاء .
وبهذا تمّ تدبّر الدّرس الحادي عشر من دروس سورة ( الشورى ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .
* * *
( 16 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني عشر من دروس سورة ( الشّورى ) الآيات من ( 51 - 53 ) آخر السورة
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 51 إلى 53 ]
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 )
القراءات :
( 51 ) قرأ نافع : [ أو يرسل ] بالرّفع ، أي : أو هو يرسل .
وقرأها باقي القراء العشرة :
أَوْ يُرْسِلَ
بالنّصب .
وهما وجهان عربيّان جائزان .