كبائر : جمع « كبيرة » .
الإثم : الذّنب الّذي يستحقّ مرتكبه العقوبة عليه ، وجمعه : « الآثام » .
وجاء في القرآن بيان أنّ المعاصي الّتي يطلق على كلّ منها لفظ « الإثم » منها ما هو من الكبائر ، ومنها ما هو دون ذلك بالتّدرّج ، حتّى الصّغائر الصّغرى .
فمن صفات هؤلاء أنّهم يجتنبون كبائر الإثم ، ومن هذه الكبائر ما يلي : « الشّرك - أكل الرّبا - أكل أموال النّاس بالباطل - كتمان الشّهادة الّتي يضيّع كتمانها حقّا للعباد - قذف أهل العفّة - شرب الخمر - افتراء الكذب على اللّه - الظّلم والعدوان - قتل النّفس بغير حقّ - الغيبة والنّميمة » .
الصّفة الرّابعة : دلّ عليها في النّصّ قول اللّه تعالى :
وَالْفَواحِشَ
أي : ويجتنبون الفواحش كلّها .
الفواحش : جمع « الفاحشة » ، وهي في اللّغة القبيح من القول والفعل ، وكلّ خصلة قبيحة .
وقد نظرت في الاستعمالات القرآنيّة لهذه المادّة اللّغويّة ، فوجدت أنّها تدور حول الكبائر المتعلّقة بشهوات الفروج ، ومنها الزّنا ، وعمل قوم لوط عليه السّلام ، وإتيان البهائم .
الصّفة الخامسة : دلّ عليها في النصّ قول اللّه تعالى :
. . وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
( 37 ) : « ما » زائدة لتوكيد ارتباط الشّرط بالجزاء .
أي : وإذا أساء إليهم مسيء ، أو استثار غضبهم مؤذ أو ذو عدوان فأغضبهم ، فإنّهم يسترون إساءته أو إيذاءه ، ويتجاوزون عن مؤاخذته .
الصّفة السّادسة : دلّ عليها في النّصّ قول اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا