وقرأها باقي القراء العشرة :
أَيْدِيهِمْ
بكسر الهاء .
ضمّ الهاء وكسرها لغتان عربيتان .
( 16 ) قرأ حمزة ، ويعقوب : [ عليهم ] بضمّ الهاء .
وقرأها باقي القراء العشرة بكسر الهاء :
عَلَيْهِمْ .
( 16 ) قرأنا نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب : [ نحسات ] بإسكان الحاء ، جمع « نحسة » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
نَحِساتٍ
بكسر الحاء ، جمع « نحسة » ، أي : ذات نحس .
النّحس : الجهد والضّرّ .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، أن ينذر المعالجين في السّورة ، بصاعقة مهلكة لهم إهلاكا جماعيّا ، كصاعقة عاد وثمود ، إن أعرضوا جميعا عن الاستجابة لدعوته ، وتوقّف المتوافدون منهم للإيمان والدّخول في الإسلام ، مع بيان ما يتعلّق بكفر عاد وثمود ، وإهلاك كلّ منهما ، ونجاة الّذين آمنوا وكانوا يتّقون .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى في تعليم رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم إنذار المعالجين في السّورة :
*
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ ( 13 ) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ
( 14 ) :
الإعراض : حالة وسطى بين الإقبال والإدبار .