القراءات :
( 10 ) قرأ أبو جعفر : [ سواء ] بالرّفع ، أي : هي سواء .
وقرأها يعقوب : [ سواء ] بالجرّ ، صفة ل « أيّام » .
وقرأها باقي القراء العشرة
سَواءً
بالنّصب ، على أنّها حال من
أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ .
( 11 ) قرأ قالون ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وأبو جعفر : [ وهي ] بإسكان الهاء .
وقرأها باقي القراء العشرة :
وَهِيَ
بكسر الهاء .
وهما لغتان عربيتان . ووقف يعقوب بهاء السّكت .
تمهيد :
في هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته ، حوارا دعويّا حول قضيّة الإيمان باللّه الرّبّ وحده لا شريك له ، مقترنا ببيان بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على ربوبيّته الواحدة لكونه كلّه ، ويلزم من هذا عقلا توحيده في إلهيّته ؛ لأنّ العبادة حقّ من حقوق الرّبّ لا شريك له فيها .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم في التعليم الدعويّ :
*
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ
( 9 ) :